الرئيسية - أخبار - تكريم السوسيولوجي المغربي الدكتور أحمد شراك الفائز بجائزة المغرب للكتاب لسنة 2018 في صنف علم الاجتماع.

تكريم السوسيولوجي المغربي الدكتور أحمد شراك الفائز بجائزة المغرب للكتاب لسنة 2018 في صنف علم الاجتماع.

عرس ثقافي بامتياز يليق بالمكرم السوسيولوجي المغربي الدكتور أحمد شراك الفائز بجائزة المغرب للكتاب لسنة 2018 في صنف علم الاجتماع.
مساء السبت 27 أكتوبر 2018-على الساعة الثالثة والنصف بقاعة الندوات بالمديرية الجهوية للثقافة بفاس.
شكرا لكل الأساتذة الكرام المشاركين في القاء وأخص بالذكر الأخ العزيز الأستاذ المبدع الدكتور جمال بوطيب ، الفيلسوف المغربي الدكتور إدريس كثير ، الأكاديمي والصديق العزيز الدكتور محمد الفتحي والأخ والصديق العزيز الناقد عبد المالك أشهبون .
شكرا لمن حضر هذا الحفل من أصدقاء وشركاء ودكاترة وشعراء وشواعر ناقدين ألمعيين ورؤساء جمعيات محلية ووطنية وطلبة دوكتراة وماستر وطلاب وحتى التلاميذ من جميع الأعمار.
شكرا للجميع وإلى تكريم قادم بحول الله .
وإليكم تقرير الندوة بقلم : عبد القادر أعمر وأناس أناس الكنوني:

تقرير حول ندوة ” القراءة والثقافة بالمغرب ”

شهدت دار الثقافة بلافياط فاس ،عصر يوم السبت 27 أكتوبر 2018 على الساعة الثالثة والنصف ،تنظيم ندوة فكرية بعنوان ” القراءة والثقافة بالمغرب ” تكريما للسوسيولوجي المغربي الدكتور أحمد شراك الفائز بجائزة المغرب للكتاب سنة 2018 صنف العلوم الاجتماعية عن كتاب “سوسيولوجيا الربيع العربي”.

بداية وفي إطار اللجنة التنظيمية فقد سير هذه الندوة العلمية والفكرية الدكتور سعيد ساسيوي ،وشارك في هذه الندوة مجموعة من الدكاترة والكتاب الكبار ،حيث افتتح مسير الندوة بكلمة ترحبية للحضور والمشاركين في الندوة.

عقبته كلمة للدكتور أحمد شراك الذي عبر عن شكره وامتنانه للجهة المنظمة على هذه الالتفاتة الكريمة ،ثم استأنف حديثه عن الثقافة والقراءة بالمغرب ،مستحضرا بذلك مجموعة من التجارب الشخصية للمساهمة في الشأن الثقافي والقرائي بالمغرب ،كما أشار إلى مجموعة من الإشكالات التي تواجه المثقفين والمساهمين في النهوض بالشأن الثقافي بالمغرب وأشاد بضرورة ترسيخ الفكر النقدي داخل المجتمع ،والإقبال على الفكر بكل أنواعه وألوانه ،ﻷن القراءة هي أساس التقدم والنمو الفكري وأيضا أساس الكتابة العميقة من أجل فهم الواقع بشكل صحيح بعيدا عن الدغمائية.

ولم يذهب الدكتور عبد المالك أشهبون بعيدا عن ما أشار إليه الدكتور أحمد شراك ،إذ أكد على أن التقنية غزت المجتمع المغربي مما أدى إلى إقصاء الكتاب الورقي ،والاعتماد على ما هو رقمي فقط بحيث أنه حذر من انقراض القراءة ،ﻷن المؤشرات الإحصائية والرأي العام يؤكد على أن المجتمع المدني يستحضر هذا الخطر من خلال القيام بمجموعة من المبادرات للتشجيع على فعل القراءة ،وأكد كذلك على أن العزوف عن القراءة مرده إلى غياب دور الأسرة في التحفيز على القراءة لأن معظم الأسر المغربية تفتقد للمكتبات بالمنازل وكذلك المدرسة التي لا تشجع على الأنشطة القرائية في المؤسسات التربوية ،كما أشار إلى العقم الإبداعي الذي أصاب المجتمع المغربي في اطلاق مبادرات سليمة لتجاوز أزمة القراءة.

في حين ذهب الدكتور محمد الفتحي إلى التأكيد على أن الوضع الثقافي في المغرب يطرح مجموعة من القضايا والأسئلة ﻷن موضوع الثقافة متشعب وشائك ومتعدد الأبعاد ،حيث أشار إلى أن المجتمع المغربي يعاني من أزمة في حقل الثقافة بين الاتجاه المحافظ والاتجاة المتنور ،وأجاز محاور مداخلته في مجموعة من التساؤلات حول الثقافة بالعالم العربي والمغرب خصوصا ،ومدى مساهمة مدينة فاس في الإشعاع الثقافي بالمغرب كما أنه طرح تساؤلات حول القراءة وطبيعتها وغاياتها مع الانفتاح على العالم الرقمي والاستفادة منه في دعم انتشار الثقافة والقراءة ،وتحدث كذلك عن مدى تأثير الوسائط الإعلامية على الكتابة والكتاب الورقي ومدى مساهمة الثورة الرقمية في طرح مجموعة من التساؤلات حول الثقافة والقراءة والرهانات التي تواجهها.

أما فيما يخص المحور الثاني من الندوة العلمية والتي خصصت لتقديم شهادات في حق المحتفى به الدكتور أحمد شراك فهي كالتالي :

قدم الدكتور إدريس كثير شهادة في حق المحتفى به ،إذ أعرج في شهادته إلى سنوات الدراسة بظهر المهراز مع الدكتور أحمد شراك في سنوات السبعينات من القرن الماضي وفترة التحاقه بالمجال السياسي والنضالات التي خاضها في تلك الفترة ،ثم ذكر فترة التحاقه بسلك التعليم بالمنزل نواحي صفرو ليعاود بعد ذلك الالتحاق بسلك الدراسات العليا بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،وكان قد سبق له نشر مجموعة من المقالات حول السوسيولوجيا.

كما أشار إلى الصداقة المتينة التي ربطته به وبمجموعة من رفاقه من سنوات مضت ، وعلاقة هذا الأخير بالقراءة بدأ بقراءة الجرائد والمجلات والكتب… ليدخل بعد ذلك مجال التأليف ويخلف لنا مشروعا سوسيولوجيا متكاملا ،ويتوج بجائزة الكتاب المغربي صنف السوسيولوجيا “سوسيولوجيا الربيع العربي” لهذه السنة 2018

تلته شهادة الدكتور جمال بوطيب في حق الدكتور أحمد شراك ،تحدث فيها عن البدايات الأولى التي ربطته بالدكتور أحمد شراك سنة 1994م بنادي التعليم ،وكان قد عرفه قبل ذلك ب 5 سنوات بقراءة إحدى مؤلفاته “الخطاب النسائي..” ، ليصبح مقهى السنبلة مكان اللقاء مع هذا الأخير ومع مجموعة من الكتاب والمفكرين ،ولم تفته الإشارة إلى العديد من كتب هذا الأخير من بين ذلك كتاب “الثقافة وجواراتها” ،وتحدث عن فضل هذا الأخير على التلاميذ والطلبة وعموم الأشخاص ،إذ له يد بيضاء على الكثير ،كما أشاد بضرورة الاعتراف بمن لهم فضل علينا. ثم تحدث عن ما عاناه الدكتور أحمد شراك في تأليف كتابه “سوسيولوجيا الربيع العربي” والتضحيات الجسام التي تحملها ليخرج هذا الكتاب في شاكلته الأخيرة التي بين أيدينا.

وفي ختام الندوة تم تقديم مجموعة من الشواهد للمشاركين في هذه الندوة الفكرية التي أتت في إطار تكريم هرم السوسيوجيا بالمغرب الدكتور أحمد شراك وتسليم الدرع للمحتفى به من طرف الدكتور الحسان احجيج ،عضو لجنة التحكيم لجائزة المغرب للكتاب وشبكة القراءة بفاس.

وقد عرفت هذه الندوة حضورا متنوعا ووازنا ،إذ حضرها مجموعة من الكتاب الكبار والدكاترة الأكادميين بالإضافة إلى الشعراء والجمعويين والطلبة والمهمتمين بالشأن الثقافي والمحبين للدكتور أحمد شراك ، وحضور التغطية الإعلامية للقناة الأولى وأخذت تصريحين :لرئيس شبكة القراءة بفاس الأستاذ محمد بولحية والمحتفى به الدكتور أحمد شراك .
وفي ختام الندوة تم دعوة الجميع إلى حفل شاي على شرف المكرم.

عن Azziz_Bakouch

عزيز باكوش 2. مكلف بالإعلام والاتصال بالأكاديمية الجهوية للتربيةوالتكوين بجهة فاس بولمان 3. كاتب مهتم بشؤون الإعلام في مختلف تجلياته 4. مراسل معتمد لجريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية 5. مدير موقع فاس اليوم الالكتروني fes-today. com

شاهد أيضاً

Fes/ SocieteSnsibilisation au don du sang : beaucoup reste à faire…

Fes/ Societe En clôture de la campagne du don de sang qu’elle a organisée du …