الرئيسية - أخبار - فاس السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك حضاري

فاس السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك حضاري

صدى فاس

 

في إطار أنشطتها الإشعاعية والتوعوية نظمت حركة الإصلاح والتوحيد الجهة الكبرى للقرويين مؤخرا  ندوة صحافية تحت شعار السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك حضاري بجماعة ازواغة  شارك في تأطيرها ثلة من المختصين والإعلاميين ، وتأتي هذه الندوة في إطار برنامج  شمولي يهدف إلى معالجة عدد من المواضيع الاجتماعية  حيث سبق للحركة  أن نظمت حملة إعلامية تحت شعار احبك ياوطني  بمقاطعة اكدال.

وقد أشارت رسالة الحملة الموجهة للمواطنين والمواطنات التي ألقاها د محمد السائح  أن الشريعة الإسلامية تدعو  للحفاظ على الدين  والنفس والعقل  والعرض والمال مشيرا ان حوادث السير تتسبب في موت  وإعاقة  الآلاف من المواطنين والمواطنات ، ونظرا لما يقع من حوادث خطيرة في  ربوع الوطن أصبح من واجب الجميع الإسهام في تحسيس المجتمع بمسؤوليته عن حوادث السير والحد من خطورتها  انطلاقا من قوله تعالى  ومن أحياها فكأنما  أحيا  الناس جميعا

وبعد عرض جنريك الحملة الصادم الذي أعده بتقنية عالية ذ السباعي  هذا الشريط الذي   يعكس مجموعة من الحوادث الخطيرة  المؤدية إلى الإعاقة والموت داخل وخارج المدن، تناول الكلمة ذ عبد الواحد بوحرشة رئيس مقاطعة ازواغة الذي أعطي نظرة شاملة على ما تقوم به الجماعة   في مجال التشوير  والاشارات الضوئية للوقاية من حوادث السير مشيرا أن الجماعة فرضت على المجزئين وضع العلامات الضرورية   وتخطيط الطرق داخل التجزئات  مما حد من حوادث السير بدعم من رجال الأمن والسلطات المحلية  بالمقاطعة  . .

الزميل  محمد بوهلال  أشاد بمجهودات حركة التوحيد والإصلاح وبانفتاحها على المجتمع المدني  للتعريف بأنشطتها  والمساهمة الشاملة في التوعية من اجل مجتمع حداثي متشبع بمبادئ ديننا الحنيف  الذي يدعو إلى المحبة والتسامح والعدالة الاجتماعية ، ليعرف بعد ذلك بمفهوم السلامة الطرفية  التي تتبنى مجموعة من الخطط  والإجراءات القانونية للمحافظة على سلامة وأرواح  والمواطنين وممتلكاتهم  وكذ ا المحافظة  على مقومات المجتمع البشرية والاقتصادية  ،وعزا أسباب  الحوادث إلى السهو والعصبية والخمر  وتأثير الأدوية  التي تحتوي على مخدرات  وانعدام الرؤيا وحداثة الحصول على رخصة السياقة  وعدم احترام فوانين السير  وإهمال التشوير  والاشارات الضوئية   مشيرا أن جل الضحايا من الشباب ، مؤكدا أن أسباب الوفيات بحوادث السير أكثر من ألموتي بمرض السرطان  والانتحار، كما اعتبر أن الاقتناع بالسلامة الطرقية هو مجال تربوي .

لأجل ذلك وجب وضع برامج تعليمية  منذ السنوات الأولي في المدارس المغربية  للحد من حرب الطرق التي تكلف الدولة ملايير الدراهم سنويا  لتعويض المعاقين والموتى مع تنظيم دراسات معمقة حول الأسباب الداعية لحوادث السير لوضع برامج وقائية نتيجة الدراسات  وتبقي المسؤولية على عاتق وسائل الإعلام المختلفة للتعريف بخطورة حوادث السير وتسليط الضوء على كل جديد في قوانين السير أما علامات التشوير والإشارات  الضوئية  وإصلاح الطرق فتلك مسؤولية الجماعات ووزارة التجهيز .

وخلص الزميل بوهلال في عرضه داعيا الجماعات الى التفكير في إعداد تصميم مديري للطرق بفاس والعمل على حفر أنفاق وبناء قناطر معلقة   لان فاس  لم تعرف  طرقاتها  قفزة نوعية توازي النمو الديمغرافي  وتزايد العربات الشيء الذي نتج عنه أزمة خانقة في النقل والجولان في عدد من الشوارع الرئيسية بفاس.

وتعاقب على الكلمة عدد من المتدخلين الذين اغنوا هذه الندوة حيث أكد ممثل المديرية الإقليمية  للنقل واللوجستيك بفاس ان تدهور العربات  وتلاشيها  والسرعة المفرطة بالطرق السيارة  والشوارع التي لا تفصلها حواجز من الأسباب المؤدية لحوادث السير ، اما ممثل مركز تحاقن الدم فقد تحدث عن أهمية الدم بالنسبة للمصابين في حوادث السير كما أعطي نظرة شاملة عن المراحل التي يقوم بها المختصون  في مراقبة دم المتبرعين وخلوه من الميكروبات  والفيروسات قبل وضعة في أكياس بلاستيكية  داخل ثلاجات  ليعطى للمصابين بطلب من الأطباء، وختم عرضة داعيا إلى التبرع بالدماء لانقاد حياة المصابين .

د مزهار أشار في مداخلته القيمة أن الشريعة الإسلامية جعلت حفظ النفس من أولى الأوليات  ويعني ذلك تامين الناس على حياتهم وسلامة ابدأنهم وعدم ترويعهم والتسبب في موت أباء وأمهات  ….  ، من اجل ذلك ومساهمة من حركة التوحيد والإصلاح قررت القيام بهذه الحملة التحسيسية انطلاقا من مهمتها الدعوية وذلك بالدعوة إلى احترام قانون السير باعتباره واجبا شرعيا يضمن سلامة الأبدان والأرواح انطلاقا من قاعدة ما لايتم به الواجب إلا به فهو واجب.

المناقشة ساهم فيها الزميل نجيب فني  الذي دعا  الجماعات إلى تحمل مسؤوليتها خاصة في ما بتلق بإصلاح الحفر وإعادة بناء الطرق المتهرئة والاهتمام بالتشوير و الاشارات الضوئية منوها بساكنة شمال المغرب انطلاقا من طبنجة مرورا بتطوان ومارتيل وصولا إلى الفنيدق  متمنيا ان يحدو حدوهم باقي سكان المغرب  حفاظا على سلامة وصحة المواطنين، كما تساءل   عدد من المتدخلين والمتدخلات عن بعض قوانين السير وبعض الإجراءات التي يجب اتخاذها .

للإشارة قام بتنشيط الندوة وتسييرها باقتدار ذعيسى البعير.

 

عن Azziz_Bakouch

عزيز باكوش 2. مكلف بالإعلام والاتصال بالأكاديمية الجهوية للتربيةوالتكوين بجهة فاس بولمان 3. كاتب مهتم بشؤون الإعلام في مختلف تجلياته 4. مراسل معتمد لجريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية 5. مدير موقع فاس اليوم الالكتروني fes-today. com

شاهد أيضاً

وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الاتصال: البيانات الإجبارية وخدمات الصحافة الالكترونية

        تنزيلا لمقتضيات القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر، لاسيما تلك الخاصة بضمان ممارسة الصحافة …