الرئيسية - أخبار - محاضرة للداعية المصري عمر عبد الكافي ب300 درهم للفرد الواحد تثير موجة من الانتقادات

محاضرة للداعية المصري عمر عبد الكافي ب300 درهم للفرد الواحد تثير موجة من الانتقادات

جواد جعواني **

أثار ملصق دعائي لإحدى المحاضرات التي ستنظم بالدار البيضاء يومه الأحد فاتح أبريل 2018 بفضاء المعارض التابع لمكتب الصرف، والتي ستستضيف الداعية المصري عمر عبد الكافي، انتقادات وردود فعل غاضبة صادرة عن نشطاء فيسبوكيين، والسبب حسب جل التعليقات التي استقاها موقع فاس اليوم هو ثمن التذاكر التي تصل ل 300 درهم للشخص الواحد في حين يصل ثمن الطاولة الواحدة التي تسع ل 12 فردا ل 3600 درهم.

موقع فاس اليوم ربط الاتصال بمنظمي النشاط لأخد وجهات نظرهم حول هذا الموضوع كما ربط الاتصال بالحقوقي والباحث أحمد عصيد للتعليق على هذا النشاط.

الجهة المنظمة تعتبر أن النشاط تقربا لوجه الله .. !!

أوضح محمد بنكيران عضو جمعية مغرب المبادرات المنظمة للنشاط في اتصال هاتفي مع موقع فاس اليوم  بأن تنظيم هذا الحدث والذي يحمل إسم “مؤتمر رسول الله ” تحت عنوان فشرب( ص) حتى رضيت، “يأتي” في سياق البرنامج السنوي لأنشطة الجمعية، واعتبر أن الجمعية تحاول تنوير المواطنين والمواطنات وتكوينهم بمواضيع روحية كما شدد على أن الجمعية تنظم إلى جانب المؤتمرات والندوات الدينية، قوافل طبية ودورات تكوينية كما توزع أضحية العيد على الفقراء والمحتاجين، وفي سؤال لفاس اليوم حول ما الجدوى من جلب دعاة من المشرق يروجون لخطاب ديني لا يتماشى والمذهب المالكي للمغاربة أجاب بنكيران بأن الدورة الأولى استضافت دعاة علماء ودعاة مغاربة وأن دورة هذه السنة ارتأت لها الجمعية توجيه الدعوة للداعية عمر عبد الكافي إلى جانب محاضرين مغاربة آخرين وذلك رغبة من المنظمين في تنظيم حدث ديني كبير تكريما لسيرة الرسول (ص)، وفي سؤال آخر لفاس اليوم حول ثمن التذاكر التي تصل 300 للتذكرة الواحدة وألا يعتبر ذلك نوعا من المتاجرة الدينية؟ أجاب نفس المتحدث بأن ثمن التذاكر ستخصص لدفع تكاليف كراء فضاء المحاضرة ولتسديد مصاريف التغذية حيث اعتبر نفس المتحدث بأن المبلغ هو مبلغ عادي جدا علما أن المحاضرة ستبتدأ من الساعة التاسعة صباحا إلى غاية الساعة الخامسة مشددا على أن المحاضرين سوف لن يتلقوا أية تعويضات ما عدا تعويضات النقل والإقامة.

أحمد عصيد ..دعاة التطرف والإرهاب غير مرحب بهم… !!

وفي اتصال هاتفي مع الحقوقي والباحث أحمد عصيد فقد اعتبر أنه من حق أي جهة تنظيم النشاط الذي تراه مناسبا ولها الحق في دعوة من تشاء شريطة الالتزام بالقوانين المنظمة للمغرب، لكن عندما يتعلق الأمر بدعاة الإرهاب والتطرف والدعاة الذين ينتقصون من كرامة المرأة   فهم غير مرحب بهم يورد عصيد.

وأوضح عصيد بأن الدعاة المتنورين الذين يدعون للوسطية والاعتدال ولقيم الدين الإسلامي السمح فمرحب بهم أما دعاة الوهابية كالعريفي،  يضيف عصيد فلا مكان له بالمغرب حيث ذكر بتحرك السلطات المغربية وإلغائها لمحاضرة لهذا الأخير بعد يقظة المجتمع المدني وتعبئته وتنديده بقدومه للمغرب كي يحاضر في الأمور الدينية للمغاربة وهو المعروف عنه تصريحاته عبر فيديوهات ينتقص فيها من قيمة المرأة ويتناقض والتوجه الحداثي الذي انخرط فيه المغرب، كما شدد عصيد على أن على الدولة عبر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  والمجلس العلمي الأعلى والسلطات العمومية مراقبة وضبط مثل هذه الأنشطة لأنها  تروج لخطابات تكفيرية وخطابات تتناقض وقيم المجتمع المغربي المتعدد الروافد يضيف عصيد.

وفي سؤال لموقع فاس اليوم حول ثمن التذاكر الذي أثار موجة من التنديدات وهل يعتبر متاجرة دينية ؟ أجاب أحمد عصيد بان السلفيين عبر العالم معروفون بتنظيمهم لأنشطة دينية كبرى  وذلك بكرائهم لملاعب كرة قدم  وجلب أحد الدعاة وبيع تذاكر الدخول  وهذا يحدث كثيرا في الدول الأوروبية  كهولاندا وبلجيكا يضيف عصيد لكن هذه المحاضرة التي ستستضيف عمر عبد الكافي فإن بيع التذاكر بهذا المبلغ يبقى من الأمور التنظيمية للمنظمين لسد تكاليف التنظيم غير أن ما يهمني هو ما مدى احترام المنظمين لقوانين البلاد وأن لا يجلبوا دعاة همهم الوحيد الدعوة للتطرف وللإرهاب.

عن Azziz_Bakouch

عزيز باكوش 2. مكلف بالإعلام والاتصال بالأكاديمية الجهوية للتربيةوالتكوين بجهة فاس بولمان 3. كاتب مهتم بشؤون الإعلام في مختلف تجلياته 4. مراسل معتمد لجريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية 5. مدير موقع فاس اليوم الالكتروني fes-today. com

شاهد أيضاً

Sport-football Marouane Bennani reprend en main les destinées du MAS

L’assemblée  générale ordinaire du Maghreb Association Sportive (MAS), section football , tenue mercredi dans un …