الرئيسية - أخبار - الـزفــزوف، فـاكـهــةُ تـــازة كُـلما زَاد انـكـمَــاشاً حَـــلاَ
SAMSUNG DIGITAL CAMERA

الـزفــزوف، فـاكـهــةُ تـــازة كُـلما زَاد انـكـمَــاشاً حَـــلاَ

 

 

امَحمـد العلـوي الباهـي

***************

 

    لا تـوجـد أشجـار فـاكهـة الـزفـزوف في المغرب إلا في بسـاتيـن مدينة تـازة في منطقـتي حـي بـوحجـار وحـي مكـوسة بجانب نهـر الهـدار- سيدي بوزكـري جنـوب السـور الأثـري، وبـرج الشرقييـن (Tour Sarrasins).

 

    وحسـب علمـي فإن موطـن شجـرة الزفـزوف هو الشـرق الأوسـط ، والـذي أتـى بهـا إلى تـازة هو ابن بطوطـة، هـذا الرحـالة الذي غـاب عن المغـرب في رحلتـه الأولى ربـع قـرن من الزمـن.  وفي عـودتـه اتجه  أولا  ورأسـا إلى تــازة دون غـيـرهـا، وفي هــذه المدينـة وضـع كـل مـا حملـه معـه من أشيـاء نفـيسـة، ومنها نـبـتـة شجـرة الـزفــزوف.

 

    هـذه الشجـرة أسطـورية، محفـوفـة بالعنـايـة، دائمـة الخضـرة، بطيـئـة النمـو ، مُعـمـرة، في منطقـة محـروسـة بعيـدة عن الأعيـن. تـنـضـج في فـصـل الصيـف ما بين غشـت وسبتمبـر من كل عـام، وتكون مناسبـة لزائـري تـازة من أبنـائهـا ومن الأجـانب ليختـاروا هـذه الفاكهـة كأحسـن هـديـة يحملـونهـا معهـم لأحبائهـم.  يشتـرونهـا من محـل بيعهـا المفـضـل وهو اسويقـت سيدي بلفتـوح بالعُـليا المحروسـة.

 

    لون ثمـرة الـزفــزوف أخضـر، ولمـا تـنـضـج يصيـر بني أحمـر قـاتـم، مـذاقهـا حُـلـو  لـذيـذ.

    وصـف الشاعر عبد الله غـريط  عنـاب الـزفـزوف ( في مخطـوطـات محـاضـرة النـديـم) قــال:

أبـهــج بـعـنـاب عـلـى الـ     ** *    تـرجمـان فـي الحسـن عــلا

                                    ضــد الـعـجــوز كـلـمــــا     ** *    زاد  انـكــمــاشــــا  حـــــــلا

 

هـذا وتفـتخـر تــازة بكونهـا تنـفـرد وتتميـز كذلـك بتـوفرهـا على فواكـه أخرى منهـا:

–         البرقوق البلينسي

–         الليمـون الحلـو

–         الـجـمــار

–         الـتـغــزاز

–         سـاسـنــو

عن Azziz_Bakouch

عزيز باكوش
2. مكلف بالإعلام والاتصال بالأكاديمية الجهوية للتربيةوالتكوين بجهة فاس بولمان
3. كاتب مهتم بشؤون الإعلام في مختلف تجلياته
4. مراسل معتمد لجريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية
5. مدير موقع فاس اليوم الالكتروني fes-today. com

شاهد أيضاً

الرابطة المغربية لحماية المال العام و الدفاع عن حقوق المواطن في بلاغ تضامني

                              …